
عرض الصحف :
“ذي ايكونومكس تايمز”
تناولت الصحيفة موضوع العلاقات الهندية العمانية بمناسبة العيد الوطني الـ 53 لسلطنة عمان فخصصت صفحتين لتغطية هذا الموضوع فنقرأ في الصفحة الاولي مقال لمعالي السيد جميل البلوشي القنصل العام السلطنة عمان في مومباي.
استهل المعالي مقاله بعنوان “ملتزمون بتحقيق مستقبل مستدام”
وقال أن سلطنة عمان تعكس تأملها في تاريخها الغني وتستلهم منها لبناء مستقبل واعد مشيرا إلى أن مشاركة سلطنة عمان الفعّاملة في قمة مجموعة العشرين في نيودلهي أدى إلى تعزيز علاقات بلده مع الهند حيث عرض عمان كلاعب فعّال في الشؤون العالمية.
وأضاف قائلا : “وخلال انعقاد هذه القمة تفاعل الشباب العماني بفعالية في أكثر من 200 اجتماع عبر الولايات الهندية حيث ناقشوا فيها قضايا هامة كالاقتصاد العالمي وتغير المناخ والتكنولوجيا الناشئة و حازت مساهماتنا الملموسة على إعجاب نظرائنا الهنود”.
و عن رؤية عمان 2040 أفاد بان توجِّه تطورالبلد مبنى على أربعة محاور: الناس والمجتمع والاقتصاد والتنمية وإدارة الحكومة والأداء المؤسسي والبيئة المستدامة ، مضيفا: “أن هذه الرؤية تهدف إلى دفع سلطنة عُمان إلى الأمام في مجالات متعددة”.
وفي إطار جهود تقليل انبعاثات الكربون على مستوى العالم، أكد المعالي التزام سلطنة عمان بتحقيق صفر انبعاثات كربونية بحلول عام 2050 واختتم قائلا : “نسعى لنكون روادًا في إنتاج الهيدروجين الأخضر باستفادة من طاقتنا الشمسية والرياح الوفيرة ومواقعنا الاستراتيجية لتنظيم قطاع الهيدروجين وخصصنا مواقع للإنتاج فسلطنة عمان تلتزم بمستقبل مستدام فتبرز هذه المبادرات التزامنا بعالم أخضر يزهو بالازدهار.
“صحيفة ذي تايمز اوف انديا”
تناولت الصحيفة موضوع اعفاءات ضريبية منحت لشركة تسلا لصناعة السيارات فعنونت “شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية ستحصل على إعفاءات ضريبية من الحكومة الهندية”
كتبت الصحيفة بان الحكومة الهندية منحت إعفاءات لشركة تسلا لاستيراد المواد لدعم صناعة السيارات الكهربائية في الهند. الا انه تستثني الحكومة بعض العناصر مثل البطاريات والرقائق الإلكترونية والأجهزة المغناطيسية من هذه الإعفاءات. ومن المتوقع ان تستفيد شركة تسلا من هذه الإعفاءات.
واضافت الصحيفة ان الشركات الهندية والعالمية المتعددة الجنسيات في صناعة السيارات الكهربائية تعترض على هذا القرار. ومن ابرز هذه الشركات الهندية شركة ماهيندرا اند ماهيندرا وشركة تاتا، بينما ستواجه الشركات الأجنبية مثل ماروتي سوزوكي وتويوتا وهيونداي وكيا تحديات في المنافسة مع تسلا. وفي المقابل ظلت الشركات الألمانية لصناعة السيارات في الهند مثل مرسيدس بينز وفولكسفاغن وفورد محايدة في هذا الصراع.
نقرأ في نفس الصحيفة خبرا بعنوان “إعادة 29 جنديا من ميانمار الى بلادهم بعد اجتازهم الحدود الهندية”
كتبت الصحيفة بانه تم إعادة 29 جنديًا من ميانمار إلى بلادهم امس بعد أن اجتازوا الهند عقب القتال العنيف مع المعارضين للحكومة. فقامت القوات الهندية بإعادة هؤلاء الجنود إلى ميانمار بعد عبورهم الحدود الهندية عقب المواجهات العنيفة مع قوات الدفاع الشعبي والتي تتحدى حكومة ميانمار العسكرية. ودخل الجنود الهاربين هذه المناطق في 16 نوفمبر 2023 قادمين من ولاية جين في ميانمار وعبروا الحدود مع ولاية ميزورم الهندية.
يشهد الصراع في ميانمار تأثيرات سلبية على الهند، حيث دخل العديد من سكان ميانمار المناطق الحدودية مع الهند لتجنب بطش النظام العسكري في بلادهم، مما أدى إلى تصاعد التوتر في ولاية منيبور الهندية حيث ان معظم النازحين هم من طائفة كوكي، مما زاد من حدة التوتر بين هذه الطائفة و طائفة ميثاي في ولاية منيبور منذ أكثر من سنة.