عرض الصحف:

صحيفة “صنداي تايمز اوف انديا”
تناولت الصحيفة على صدر صفحتها وفي الصفحات الداخلية و الصفحة المخصصة لأخبار الرياضة أخبار بشأن لعبة الكريكت التي تحظى بشعبية واسعة في الهند حيث تُعقد اليوم في مدينة أحمد أباد بالهند نهائيات بطولة العالم للكريكت، وتشهد المباراة المرتقبة تنافسًا مثيرًا بين المنتخب الهندي والفريق الأسترالي. وبينما يترقب عشاق اللعبة هذه اللحظة بشغف، يظهر الفريق الهندي بأداء مميز، حيث لم يتلقَ هزيمة خلال مراحل البطولة وتفوق على جميع الفرق التي واجهها.
وأضافت الصحيفة بان المباراة النهائية تقام في أكبر استاد للكريكت في العالم، وتتزاحم التوقعات بين فوز الهند، التي لم تحقق اللقب منذ فترة طويلة، والفريق الأسترالي الذي حاز على اللقب خمس مرات سابقًا. من المتوقع أن يحضر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ونائب رئيس الوزراء الأسترالي ريتشارد مارليز لحضور هذا الحدث الرياضي الكبير.
تتضمن الفعاليات المصاحبة للمباراة أنشطة ترفيهية مثل الفعاليات الغنائية والرقص، مما يجعل هذا الحدث جذابًا للجماهير. باتت الآمال عالية في أن يحقق المنتخب الهندي الفوز في هذه النهائيات، ويعود للبلاد لقب بطولة العالم.
صحيفة ” ذي صنداي اكسبريس”
نشرت صحيفة “ذي صنداي اكسبريس” مقابلة مع رئيس قضاة المحكمة العليا الهندية، االقاضي بي واي تشندرا تشود ، بمناسبة اكمال عام في منصبه. وقد نشرت المقابلة تحت عنوان “ضرورة احترام الأخلاقيات الدستورية”.
في تصريحاته، أكد رئيس المحكمة العليا على أهمية الالتزام بالدستور والأخلاقيات، مشددًا على أن يكون للدستور الأولوية حتى في حالات التناقض مع الممارسات الاجتماعية الحالية. وأضاف أن هذا الالتزام يعكس حمايته الثابتة للقيم والمبادئ الدستورية.
وفي سياق الحوار، أجاب القاضي على سؤال حول التناقضات بين الممارسات الاجتماعية والقوانين الدستورية فأوضح أن بعض القوانين الدستورية قد استوحيت من القوانين العالمية فتم تعديلها بشكل مناسب لتناسب الواقع الهندي. وفي هذا السياق، شدد على أهمية توفيق بعض الممارسات الاجتماعية مع المبادئ الدستورية.
وأشار إلى بعض التحديات، مثل قضية تحريم دخول النساء لبعض المعابد الهندوسية، موضحًا أن هذه الممارسات لا تزال مستمرة رغم قرار المحكمة العليا بإلغائها.
تشهد بعض المواقف الحالية بين الحكومة والمحكمة العليا توترًا في بعض القضايا، حيث تسعى الحكومة إلى تحقيق سيطرة أكبر في اتخاذ القرارات والتأثير في تعيين رؤساء المحكمة العليا حيث هذا من ضمن اختصاص المحكمة العليا حاليا كما تطمح الحكومة إلى أن تكون هي الجهة الرئيسية في صياغة السياسات مع تفضيل عدم تدخل المحكمة العليا في قراراتها.
تتعارض تلك الرغبات مع موقف المحكمة العليا، التي تعتبر استقلالها وحقها في اتخاذ قراراتها وتعيين رؤسائها أمورًا ذات أهمية قصوى. يظهر التوتر أيضًا في تباين الرؤى بين قرارات الحكومة وقرارات المحكمة العليا في السنوات الأخيرة مما أدى إلى تصاعد الخلافات بين السلطتين.
وفي مقال نُشر في نفس الصحيفة، تتحدث الكاتبة ريشيكا سينغ بسوء استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لإنشاء مقاطع فيديو مضللة. تسلط سينج الضوء على حالة تم تداولها على نطاق واسع حيث تم استبدال وجه ممثلة هندية مشهورة بوجه امرأة أخرى بهدف جذب المشاهدين دون موافقة الأخيرة على هذا الاستخدام.
تعبر الكاتبة عن استيائها من انتشار مثل هذه الفيديوهات، مشيرة إلى انه قدمت العديد من النصائح للنساء حول كيفية التحقق من صحة الفيديوهات في حين لم تقدم أية نصائح لمن أصبحن ضحية لمثل هذه المحتويات المضللة.
وتسلط الكاتبة الضوء على الظاهرة الأكبر التي تستهدف النساء فيها مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة لمثل هذا الحدث معبرة عن قلقها إزاء سوء استخدام التكنولوجيا والذي من شأنه يؤثر على سلامة وكرامة النساء.
بينما تشير الممثلة التي ظهرت في الفيديو إلى أهمية دعم الأصدقاء والأحباء للتغلب على هذه المحنة وتعبر عن امتنانها للذين يقفون بجوارها. وفي الوقت نفسه، عبرت الممثلة التي ظهرت في الفيديو عن رغبتها في قيام الحكومات بتشديد الرقابة على محتوى وسائل التواصل الاجتماعي لضمان حماية النساء من التعرض لمواقف مشابهة في المستقبل.