السبت , فبراير 14 2026

علاج الـ “تيرانوستيكس ”  شعاع أمل لمرضى السرطان والذي يقدمه معهد الـ “أيمس” في نيو دلهي

نيو دلهي – أخبار الهند:

يقدم معهد الـ “ايمس” في نيودلهي علاج الـ “تيرانوستيكس ” لمرضى السرطان في المراحل النهائية، حيث أظهر العلاج بإطالة متوسط العمر لمدة تصل إلى عامين على الأقل وتحسينًا في نوعية الحياة. ويعتمد هذا العلاج على استخدام مزيج من دواء إشعاعي خاص ثم تحديد المكان الذي يُستخدم فيه دواء ثاني لتقديم علاج الورم، مما يتيح توجيه الجرعات إلى الخلايا المصابة بالسرطان مع الحفاظ على الأنسجة السليمة. يُظهر هذا العلاج نتائج إيجابية بشكل خاص بين مرضى السرطان الذين يعانون من أنواع محددة من المرض مثل سرطان البروستاتا المقاوم للعلاج الكيميائي وسرطان الثدي الثلاثي السلبي والسرطان النخاعي للغدة الدرقية.

وبحسب الدكتور سي أس بال، أستاذ ورئيس قسم الطب النووي، إن هذا العلاج يقدم جرعات مستهدفة للخلايا المصابة بالسرطان مع الحفاظ على الأنسجة السليمة، على عكس ما يحدث في العلاج الإشعاعي الخارجي . فيتم استخدام هذا العلاج للمرضى الذين ليس لديهم أي خيار بعد فشل العلاج التقليدي للسرطان وقال ” أن “تيرانوستيكس” هي كلمة مشتقة من كلمتين وهما “الرؤية والعلاج” فهذا العلاج يركز على إطالة حياة المريض إلى عامين مع تحسين نوعية الحياة.

أن الطرق التقليدية مثل الجراحة والعلاج الإشعاع والعلاج الكيميائي هي الأركان الأساسية لعلاج السرطان. وفي الحالات التي انتشرت المرض إلى أعضاء بعيدة من الجسم فتكون الأدوية الخيار الوحيد الممكن. في حين أن الإشعاع الخارجي والجراحة فعالين على مستوى موضعي، فإنها تواجه قيودًا في علاج الانتشارات البعيدة الواسعة.

أوضح البروفيسور بال أن هذا العلاج قد أظهر نتائج إيجابية بين المرضى الذين يعانون من سرطان البروستاتا المقاوم للعلاج مع القصور الغددي الذي يستمر في النمو حتى عندما تكون مستويات التستوستيرون منعدمة أو أقل من مستوى القصور وكذلك الحال في سرطان الغدة الدرقية الذي يقاوم اليود الإشعاعي، وأورام الخلايا العصبية النهائية، وسرطان الثدي السلبي الثلاثي، وسرطان الغدة الدرقية المخاطي.

وأن هذا النهج من العلاج يهدف إلى تقييم وعلاج باستخدام نفس الجزيئات أو مشتقات مماثلة، مما يتيح تقديم جرعات استنادًا إلى مستقبلات انتقائية فيؤدي ذلك إلى تفادي الأنسجة السليمة المحيطة.

ومع ذلك، تستمر التحديات الكبيرة، خاصةً فيما يتعلق بعدم توفر “لوتيتيوم-177 ذي النشاط العالي” و”النويدات الإشعاعية ألفا” لدى المعهد ، مما يستلزم الاستيراد المكلف من ألمانيا. “تكلف جرعة واحدة من “النويدات الإشعاعية ألفا” أكثر من خمسمائة الف روبية، ويضطر المريض إلى شرائها بسبب عدم توفر الدواء في الهند. وبحسب البروفيسور بال تجري المزيد من الأبحاث لاكتشاف بديل وطني.

أكد البروفيسور بال بأن المفهوم الذي يرتكز عليه علاج السرطان الآن يشدد على استهداف البيئة الدقيقة للسرطان، بدلاً من التركيز الكامل على الخلايا السرطانية.

شاهد أيضاً

اكتشاف نقش أثري يلقي الضوء على تاريخ ولاية تاميل نادو في جنوب الهند

تشيناي – أخبار الهند: قام باحثون من جامعة مانونمانيام سوندارانار في الهند بالكشف عن اكتشاف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *