الخميس , فبراير 12 2026

تحدي المعادن النادرة: صحيفة ” ذي استيتسمان”

عرض الصحف :

اهتمت  الصحف الهندية الصادرة اليوم الجمعة الموافق 24 نوفمبر 2023م ، بالعديد من المواضيع  المحلية و الوطنية لما لها صلة بالإبعاد الدولية ومنها  صناعة بطاريات السيارات الكهربائية و ما يستخدم فيها من معادن نادرة تتحكم فيها الصين،  وسن قوانين لمحاربة المحتوى المفبرك بما فيه التصاوير والصوتيات  الكاذبة – يتم أعداده  باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ، وتحذيروزيرة المالية  بشأن عملية الاحتيال الالكتروني التي قد تتعرض لها الناس والمصارف والإمتيازات الضريبية التي يطلبها صاحب شركة تسلا لإقامة مصنع في الهند وكذلك وجهود  لإنقاذ عمال عالقين في نفق منهار في ولاية اوتراكهند الهندية منذ 12 يوما ،

صحيفة “ذي استيتسمان”

عالجت الصحيفة في افتتاحيتها موضوع المعادن النادرة المستخدمة في بطاريات السيارات الكهربائية بعنوان : “تحدي المعادن النادرة”

فاستهلت بالقول ” تسعى شركات السيارات العالمية، خاصة الأوروبية والأمريكية واليابانية إلى استكشاف بدائل تحول  دون الاعتماد الشديد على هذه المعادن النادرة المحدودة والتي تتحكم فيها الصين. فكانت السيارات الكهربائية تعتمد لفترة طويلة على المغناطيس الدائم القائم على هذه المعادن النادرة، ولكن هذا الاعتماد أصبح مصدر قلق بسبب هيمنة الصين على هذه المعادن.

وأضافت : “يبرز استخدام محركات بتقنية خالية  من المغناطيس كبديل واعد والموردون يحققون تقدمًا في تطوير هذه التقنيات. ويركز التحول أيضًا على الجوانب البيئية لتعدين ومعالجة العناصر النادرة. فاستخدام التقنيات التي تقلل من التأثير البيئي وتجنب العناصر النادرة ليس مجرد حلاً لتحسين سلسلة الإمداد ولكن أيضًا يسهم في تحقيق أهداف الاستدامة للصناعة”.

كما أشارت الصحيفة إلى انه تتسارع التقلبات في أسعار العناصر النادرة، وهو ما يشكل تحديًا إضافيًا لشركات السيارات. فتقنيات تجنب الاعتماد على العناصر النادرة توفر استقرارًا أكبر وحماية مستدامة لصناع السيارات الكهربائية من تقلبات الأسعار.

علما بان بطاريات السيارات الكهربائية عادة ما تكون مصنوعة من عناصر الأرض النادرة، وخاصة النيوديميوم والديسبروزيوم والبراسيوديميوم وتعتبر هذه المغناطيسات النادرة مكونًا حاسمًا في محركات السيارات الكهربائية حيث أنها تسهم في كفاءتها وأدائها، فثمة قلق بسبب استيلاء الصين على تعدين ومعالجة هذه العناصرالنادرة مع قيود صينية أخيرة على صادرات الغاليوم والجرافايت .

ونقرأ في نفس الصحيفة خبرا بعنوان ” سن مجموعة جديدة اللوائح لمكافحة “الديبفيك” : وزير تكنولوجيا المعلومات

وبحسب الصحيفة أعلن  وزير الاتحاد الهندي لتكنولوجيا المعلومات أشويني فيشناو أنه سيتم سن مجموعة جديدة من اللوائح قريبًا للتعامل مع سوء استخدام تكنولوجيا “الديبفيك” وجرى هذا الإعلان بعد اجتماعه مع ممثلين من الأكاديمين والهيئات الصناعية وشركات وسائل التواصل الاجتماعي لمناقشة قضايا تتعلق بالديبفيك. وفي مؤتمر صحفي أكد الوزير أن هناك حاجة ماسة لمراقبة أشد على هذا النوع من التكنولوجيا، وقال الوزير بأن هذا ليس حرية تعبير وإنما يلحق أذى كبيرًا بالمجتمع مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على العمل المشترك بين الحكومة والأكاديمين وشركات وسائل التواصل الاجتماعي لمواجهة هذه التحديات التي تطرأ بسبب الديبفيك.

وأضاف : “أنه تم الاتفاق أيضًا على تحديد إجراءات قابلة للتنفيذ خلال العشرة أيام القادمة حيث تستند هذه الإجراءات إلى أربعة محاور وهي : الكشف والوقاية  وتعزيز آليات الردع والتوعية. وأشار الوزير إلى أنه سيتم بدء صياغة التشريعات الجديدة لمكافحة “الديبفيك”  في وقت قصير جدًا.

الديبفيك هو مصطلح يُستخدم لوصف تقنية تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى وهمي أو مفبرك يظهر كمادة واقعية. ويشمل ذلك إنشاء مقاطع فيديو أو صوتيات تظهر كما لو أنها حقيقية ولكنها في الواقع تم إنتاجها بشكل صناعي. ويتم استخدام التقنيات المتقدمة في تعلم الآلة ومعالجة الصور لإنشاء هذا النوع من المحتوى، وقد أثار هذا التطور قلقًا بشأن التلاعب بالمعلومات وتأثيرها السلبي على الثقة العامة.

كما نقرأ في الصحيفة ذاتها  خبرا  ذا صلة بعنوان ” مراقبة المصارف والبنك المركزي عن كثب كيفية عمليات الاحتيال الالكتروني: وزيرة المالية

أعلنت وزيرة المالية الاتحادية نيرمالا سيثارامان في فعالية بعنوان “اللقاء مع التكنولوجيا”  عن زيادة الوعي حول الاحتيال الإلكتروني، مشيرة إلى ضرورة تحسين اليقظة ضد المحتالين. وأكدت ضرورة تفحص نظم البنوك  للوقاية من الاحتيال الإلكتروني مشددة على أهمية تحسين كفاءات الشركات في التوعية وفحص أنظمتها لضمان الأمان الرقمي.

كما تحدثت الوزيرة عن التحول الرقمي في الهند ومؤكدة على أهمية الحفاظ على الزمام في استخدام التكنولوجيا لتحقيق التقدم وتحقيق الأمان الرقمي.

صحيفة “ذي اكنومك تايمز”

تقول الصحيفة نقلاً عن مصادر غير معروفة إن شركة تسلا مستعدة للاستثمار بملياري دولار في إنشاء مصنع للسيارات الكهربائية في الهند بشرط الحصول على امتياز ضريبي. يتضمن اقتراح الاستثمار في المصنع شرطا أن تحصل تسلا على خصم ضريبي بنسبة 15٪ لمدة سنتين على السيارات التي تستوردها. ويشمل الاقتراح تفاصيل محددة تربط حجم الاستثمار بعدد السيارات المستوردة وتقديم تفاصيل حول تقديم الحكومة الهندية للتسهيلات الضريبية بناءً على كمية السيارات المستوردة.

صحيفة “ذي تايمز اوف انديا”

اهتمت هذه الجريدة  كمثيلاتها الأخرى  بموضوع إنقاذ العمال العالقين منذ 12 يوما في نفق منهار في ولاية اوترا كهند حيث كان المتوقع أن تقوم فرق الإنقاذ بإخراج هؤلاء العمال إلا ان بعض العراقيل أخرت عملية الإنقاذ. ويتحدث الخبر عن العراقيل التي تواجه عمليات الإنقاذ للعمال المحاصرين مشيرا إلى أن النفق الذي كان قيد الإنشاء والذي انهار في منطقة “سيلكيارا – باركوت”  أدى إلى محاصرة 41 عاملًا، ويعد هذا الحادث الأول من نوعه. وبالتالي يراقب المجتمع الدولي، بما في ذلك منظمات الإنشاء وإدارة الكوارث عن كثب تطورات عمليات الإنقاذ.

ويشير الخبر إلى أن فريق الإنقاذ تمكن من توفير الإمدادات الأساسية للعمال المحاصرين عبر أنبوب صغير من الجهة الأخرى، ولكن وجود صخور صلبة ومشاكل في عمليات الحفر أدى إلى تأخير العمليات. ويتوقع أن يتم إنقاذ العمال خلال الأيام القليلة المقبلة بعد التغلب على الصعوبات الحالية.

شاهد أيضاً

اكتشاف نقش أثري يلقي الضوء على تاريخ ولاية تاميل نادو في جنوب الهند

تشيناي – أخبار الهند: قام باحثون من جامعة مانونمانيام سوندارانار في الهند بالكشف عن اكتشاف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *